do2do2a elmaghraby  (13 views)

 
do2do2a hasn't updated their status in a while...

Age

24

Location

Egypt

Birthday

February 22
 
Advertisement

Info

Age

24

Birthday

February 22

Location

Egypt

 

hi5 Games

Play hi5 Games

do2do2a hasn't played any games recently.

hi5 Gifts

Give a Gift    Get hi5 Coins

do2do2a has no unwrapped gifts.
 

Fives

Give' em Five

Comments | View All Entries

Leave a comment for do2do2a

 
Nov 10 2:43 PM
Hany says:
 
((--** غريبٌ أمرك يا أمرأة **-- ))
***--***--***--***--***

غريبٌ أمرك يا أمرأة ..
حتى فى لحظات الخجل و الحياء .
و أرى فى إحمرار الخدًُ طفلة ..
تركضُ خلف خيطاً قد تعلق بالفضاء .
و مرةٌ أخرى .. أراك كأحلى ما تكون الأنثى ..
تُشعلُ الخدًَ ناراً ..
و يصطلى فوق الشفاه جمرُ الإشتهاء .
و تطلًُ من فوق الخدود عيونك مغمضة فى دلال ..
قد ألقت الأهداب على الجفون ..
كأنما من فرط خوفها .. قررت الإختباء .
و تتوارى من عيونى مهابةُ ..
أن تثورُ المشاعر .. و تتمرد على كسلها الأعضاء .
و على الوجه مرقت خصلة من الليل الحريرى ..
أخفت فى المرور حاجباً ..
ثم نامت على دفء الخد فى إسترخاء .
و يدور ما بين شامات الوجه حواراً ساخناً ..
أسمعه .. فأضحك عالياً ..
فتنظرين من خلف الجدائل .. ببراءة الأطفال ..
و تهمسُ عيناك فى صمتها .. كفاك هراء .
و أصبُعك الصغير بعفوية على شفتك السفلى يمضى ..
كأنما مسًَاً من الجنون أصابنى ..
و بركاناً قد راح يقذف الحُمَمُ فى الأحشاء .
و أشعر أن المكان تغير ..
و أن الزمان تغير ..
و أقبلت طيور الولهُ إلى قلبى من كل الأنحاء .
و ترمينى عواصف الشوق على حدودك أهذى ..
تردينى على شفير القبر أمضى ..
ومعارك تدورفينا .. تنتهى بالنصر على الأهواء .

غريبٌ أمرك يا أمرأة ..
فى كل شىء .. بل وفى كل الأشياء ..
غريب امرك حتى فيما يخصُ عموم حواء .
فأنا لم ألق أمرأة مثلك ..
تضحكُ الشمسُ فى عينيها الحزينة ..
و ينشدُ القمر على وجنتيها السكينة ..
و يتحممُ فى كفيها الضياء .
ويأتى الطير فى الصباح راحتيها ..
يلتقطُ حبات المودة ..
ثم يخرجُ للسماء و يشرعُ فى الغناء .
إمرأة تجلس أمنة فى صدرى ..
على عرشها المُطعمُ بنبض القلب ..
و تاج الجمال على رأسها الكبرياء .
و أموتُ إذا ما مرًَ نهارى بدونها ..
و كلُ مساء معها ..
أحسبهُ دوماً .. أجمل مساء .
و أقفُ أمامها كثير الحيرة ..
كيف لمثلها أن تحسًُ الغيرة ..
و تخافُ عليًَا من باقى النساء .؟
و كلُ من دخل هواها .. صار عبداً ..
و لو كان سيد العاشقين .. و أخر الفرسان النبلاء .
و أنا أول و أخر الداخلين ..
ملكُهم أنا .. لكننى مملوكك وحارسك الأمين ..
لك و منك الأمر مولاتى .. وعليًَا الطاعة والولاء .
 
Apr 11 3:27 AM
Hany says:
 
( و لك الإختيار )
**************
من أنت ..
و من أى الجهات أتيتى ..
تنبشين الرماد فى صدرى ..و تنفخين النار ؟
من انت ..
و من منحك تأشيرة الدخول فيما مضى ..
تُقلبين صفحات ما أنطوى ..
و تنفضين عن ذاكرتى الأتربة و الغُبار ؟
من أعطاك حق التنقل بأعماقى ..
تتنزهين فى شرايينى ..
و ترسمين بدمى زهوراً حمراء ..
على أوجه البنايات و الأسوار ؟
من سمح لك أن تنامى بداخلى ..
و تحلمى ..
و تمارسين فى أوردتى شقاوات الصغار ؟
تغتسلين فى مدامعى ..
و تمشطين جدائلك بأضلعى ..
و تُقيمين حول أعصابى حصار ؟
تلبسين ثوبُ الزفاف ..
و تمشين بممرات الحُلم ..
و تعيشين فى حالة إنتظار ؟
لن اّتى كفارس أحلامك ..
أنا طيفا يمر بأيامك ..
و السعى إلى ً .. مثلُ إنتظارى ..مثلُ الفرار !
صبراً صغيرتى ..
كلُ الذى تتخيلنهُ .. كان ..
صار أنقاضاً قد طالها نابُ الدمار .
كلًُ الذى تدخلينهُ الأن أطلالاً ..
هجرتها البلابل .. و الزنابق ..
و جافتها الطيور ..و تركتها الأنوار .
كلُ الذى ترينهُ ..حُطام قلب ..
و أكفانٌ تضمُ رفات ذكرى ..
و فتاتُ مشاعر .. و بقايا أشعار .
ما عاد فى جوفى ..غير قبرى ..
أحملهُ و أمضى ..
و أرحلُ بالسنين الباقيات نحو القرار .
أنتظر كلُ صباح و مساء ..
أن يأتى بريد الموت ..
وأزرع حولى أشجارالسنط والصبًار .
فلا تنكأى الجراح بعفوية ..
قاتلة يا صغيرتى أوجاع الكبار .
دعى كلُ شيئ كما هو و أرحلى ..
فأجمل ما عندك و أحلاه ..
هو عندى بمذاق الصبر و طعمُ المرار .
و صعبٌ جداً أن نكون كما تتمنين ..
و عسيرٌ جداً أن نتلاقى فى حوار .
لا تسألينى عن الأسباب ..
ففى قلبى الواهى ألافُ الأسرار .
أخافُ عليك منها ..
و أخشى عليك السير فى كتابى ..
مشطورو ما بين أحرف الخوف ..
و بين سطور الإنبهار .
ستكرهيننى .. و تعشقيننى ..
و تأخذك الحيرة مثلُ دوامات البحار .
فصعبٌ أن تتفهمى تاريخى ..
و أن تصدقين ما تقرأين فى الأسفار .
أنا فاتحُ الألف مدينة ..
و أنا قرصان الألف سفينة ..
و أنا عاشق الألف جميلة ..
و أنا الذى ترينهُ الأن فى نهاية المشوار .
مصلوياً على جدار الزمن ..
مقهوراً أجتر العمر إجترار .
لا تنظرى إلىً هكذا عجباً ..
قد كنتُ موجوداً مثلُ الهواء ..
لا يقفُ فى وجهى باباً أو جدار .
كنتُ ترنيمة الحب و العطاء ..
و حكاية كلُ أنثى فى المساء ..
و لمسة الدفء تحت الدثار .
كنتُ رب أرباب العشق أوزعه ..
على العاشقين بحكمة و إقتدار .
هُنا نظرة .. هُنا بسمة ..
هُنا لقيا .. هُنا لوعة ..
و هُناك ريحٌ للشوق و إعصار .
فى كل مقلة تريننى ..و على كل شفة ..
نصير أنثى تحاول الإنتحار .
كنتُ همس القرط المدلى ..
وبوحُ العُقد للجيد ..
و غرام المعصم و السوار .
فى قوارير العطر تركت عبقى ..
و فى أقلام الروج سكبتُ دمى ..
و فى الملاءات رائحة عرقى ..
و لى فى كل فراش مقام و مزار .
كنتُ الحب فى كل شىء ..
فى الرجل المتعب أمام المدفأة ..
و فى الراقص و البرد القارص تحت الامطار .
فى الورع القائم يتعبد ..
و فى الفاسق بالليل يعربد و يهتكُ الأستار .
كنتُ الحقيقة فى الهوى ..
و كنتُ السراب ..
كنتُ جلاءُ اليقين .. وكنتُ الضباب ..
كنتُ أول أنبياء العشق ..و أخر الكفار .
كنتُ الرجلُ الذى ما اّمن يوماً لإمرأة ..
و ما نام يوماً بغير إمرأة ..
مشدوداً نحو الجنة ..مزروعاً وسط النار .
مامن شعور مرً فى الحب إلا و كنتُ به ..
و عشقتُ حواءَ بكل الأعمار .
لكن رغم حضورى هذا ..
ماكان لى أبداً خيار .
ولديك يا صغيرتى الأن فرصة ..
فأغنميها ..
و أحسنى أرجوك الإختيار .
 
 
Feb 9 9:52 PM
 
click to comment قريب بالاسواق مع تحياتى مشاعر مرهفه
 
Feb 3 7:12 PM
Hany says:
 
( من وحى حبك )
**********
حبيبتى ..
لأنك إمرأة فوق التصور ..
و فوق الوهم .. و فوق الخيال .
و لأنك مثيرة مثل الغموض اللذيذ ..
و الحلم الوردى حين يُبحر فى المحال .
لأنك أكبر من كل التهيؤات ..
و أحلى من كل الأمانى و الأمال .
أقدم لك كأس مشاعرى صفوا ..
فأرتشفيه هنيئاً كالماء الذلال .
حبيبتى ..
لأنك نقية الروح ..
و اللهُ قد زرع فيك الكبرياء و الجلال .
فأنت تكونين أشهى حين تغارين ..
من نساءُ خيالاتى فى شعر الضلال .
و تكونين سريعةالغضب والإندفاع ..
سريعة القرارات .. شديدة الإنفعال .
فقد تعودتُ أن أغفر سيئات كلامك ..
و أضُمك إلى صدرى مثلُ الأطفال .
أمسح على خديك بدقات قلبى ..
حتى تطلُ من بسمتك شمس الجمال .
حبيبتى الجميلة ..
يا أمراة لأجلها أغضبتُ نساء القبيلة ..
و أهدرتُ دمُ الإناث على الرمال .
لا تصدقينى .. إذا أعلنتُ وداعك ..
و قررتُ السفر .. وشرعتُ فى الترحال .
لا تصدقينى .. إذا أحرقتُ قصائدى ..
وإعتزلتُ ألشعرَ .. وهجرتُ المقال .
لا تصدقينى .. إن قلتُ مللتك ..
و عرفتُ بعدك .. و انتقلتُ من حال إلى حال .
فأنت حبيبتى .. سفرى .. وترحالى ..
و حقائب أحزانى ..
وأنت الإجابة قبل السؤال .
حبيبتى ..
انت القصيدة ..
هل تعرفين أنى أولد فى القصيدة ..
و قد أموتُ فيها قبلُ الإكتمال .
فما بين الحرف و الحرف مسافة عمر ..
و ما بين السطور غابات و أدغال .
وعلى رأس القوافى تقف الضوارى ..
و الوصول إليك صعب المنال .
فيك أولد .. و قد أنتهى ..
فربك لا تعجلى بقتلى ..
فما أنا غير شاعراً جوًال .
أطوف المدن أنشد هواك ..
و فى الليل أسهر فيك مع الموال .
و على أوتار ربابتى أشتهى ألمى ..
و أكون الراوى على دقةُ الدف ورنة الخلخال .
و أعرفُ أنه لا نوم يأتى ..
فكيف ينام من صارت يقينه إحتمال .
و كيف أواصل جنونى فيك ..
و شبح الهجر يمزق أربطة الوصال .
بربك لا تعجلى قتلى ..
و لا تتركينى بين السموات و الأرض معلق بالحبال .
و دعينى أجوب البلاد أنشرُ إسمك ..
فى أماكن الحضر ..
و أطلقه صدى يتردد بين الجبال .
و تحمله الطير حين الغداة و حين الرواح ..
و تسافر به الشمس وقت الزوال .
حبيبتى .. مكتوب على باب قلبى ..
إسم الله .. و إسم محمداً ..
و لا إمرأة غير وصال !
 
Feb 2 7:36 PM
Hany says:
 
( شكراً سيدتى )
*********
و اهماً كنت .. حين تخيلت ..
مولد العشق فى زمن الرداءة و الغباء .
غبياً كنت .. لم أجعل مشاعرى عقلاً ..
يواصل الحب بمنتهى الحذر و الذكاء .
لكى أفهم أنك مثلهم .. دمهم .. و لحمهم ..
من نفس الطين .. و نفس الماء .
تقتلين القتيل و تمشى فى جنازته ..
و تتبادلين على قبره كلمات العزاء .
غبياً كنت .. حين أردتُ نقل الفجر ..
عبر الشعر ليسكن قصور المساء.
حين قادنى قلبى المعصوب العينين ..
إلى قلب لا يعرف أبجديات الوفاء .
عما قليل كنت الحبيب .. المقرب و القريب ..
و الأن صديقاً بين الأصدقاء !
ياللغباء ..
تسألينى .. كيف أضحك ..؟
أضحك يا غبية المشاعر ..
لعلى أخفى أصوات البكاء .
لعلى أجدُ ما به أحتمى .. من شعور اليُتم ..
من شعور القهر .. من شعور الإنتهاء .
الأن فهمت ..
كنتُ سُلمك الذى ترتقيه ..
لكى تدركى نجمات السماء .
تقفين على أكتاف شعرى سعيدة ..
و تواصلين الغرور على النساء .
ما كنت أعلم أن التحضر شركاً ..
و أن الرقى خديعة و فخاً ..
و أننى الفريسة الحمقاء .
ترى الشباك بعينها .. وكأنها ..
قد أخذت قرار بالوقوع و الإنتهاء .
الأن فهمت .. كلمة ( حبيبى ) ..
فما كنت أعلم أن المفردات تغيرت ..
و أن الحب قد صار يقابله الرياء .
ما كان يا سيدتى الذى نفعله ..
هل كنا نمضغ أوقات فراغنا ..
و نلوك السهر ..
و ندعى نفاقاً بأننا سعداء ؟
هل كل الذى قلناه زيفاً .. و كذباً ..
و إصرارنا رغم البرد على اللقاء ؟
ما هذا الذى كنا نفعله ..
نتبارى فى صناعة الحروف الملونة ..
و نحشو بالرخص كلماتنا الجوفاء ؟
هل كان كل هذا يا سيدتى ..
أخر صيحات الضلال و الإدعاء ؟
هل كنتى تجربين خطوط الربيع القادم ..
و أخر تصاميم الموضة من صنع حواء ؟
يا للغباء ..
ما كان أقساك على قلبى ..
و أنت تحمليه ما لا يُحتمل ..
من دعاوى الغيرة الهوجاء .
ما كان أقساك على جسدى ..
حين نثرتى الماء على الأرض ..
و حرمتيه حق الإرتواء .
ما كان أظلمك لروحى ..
حين رسمتى أبعاد المحبة ..
و كل أحاسيس المودة منك براء .
الأن أدركت أننى كنت دُميتك ..
لعبتى بها كما شئتى ..
ثم رميتها بجوار الحائط على إستحياء .
أشكرك سيدتى ..
على كل ما أستجد فى حياتى من أشياء .
على دموعى التى ما سقطت من قبل ..
و على مشاعر العجز ..
و على أحزان الشتاء .
على لحظات الوصال بالحياة و لو كذبا ..
و على عودتى لسنين الإنطواء .
وداعاً يا معذبتى ..
فما عاد يجدى بعد اليوم لقاء !
 
Jan 27 4:33 PM
 
thx 4 da add (^.^) hope 2 be a friendzz
JellyMuffin.com - The place for profile layouts, flash generators, glitter graphics, backgrounds and codes
.

Title
body